الكرامة الحسينية

عرفان حق الإمام الحسين عليه السلام سبط من الأسباط – ١٠ محرم

وكلُّ حيٍّ سالكٌ سبيلِ – عرفان حق الإمام  الحسين عليه السلام سبط من الأسباط ١٠ محرم 

عناصر الحديث

  ورد في ختام زيارة عاشوراء: (اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم)، كيف يجتمع الشكر مع المصيبة، والحمد يكون على النعمة.

  ما معنى (عارفا بحقه) ؟

  واجبنا نحو الحسين عليه السلام : التعريف بحقه الشريف

  أصل وجوب جهاد التبيين في القرآن

  وجوب تبيين حق الإمام الحسين عليه السلام من القرآن

ورد عن رسول الله :” إن لقتل الحسين حرارة فى قلوب المؤمنين ، لا تبرد ابدا “.

إن هذه الحرارة في قلوب المؤمنين هي النعمة الإلهية التي أبقت صوت الحسين إلى اليوم، هو البيان الإلهي لتعريف الناس بالحسين ،

لذلك في ختام زيارة عاشوراء نقول: “اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم،” كيف يجتمع الشكر مع المصيبة؟، فالمصيبة فاجعة ، وكارثة، والحمد إنما يكون على النعمة،

والجواب: صحيح أن مأساة كربلاء هي فاجعة على آل بيت النبي والمؤمنين، قد جرحت قلب الدين وقلب رسول الله ، وقلوب المؤمنين على مر التاريخ، ولكننا نشكر الله على ذلك، لأن بهذه الفاجعة انتعش الإسلام، ونفذ إلى قلوب الملايين، وهذا المعنى الذي تعبر عنه الكلمة المنسوبة للإمام الحسين عليه السلام:” إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي، يا سيوف خذيني” ، سواء قالها الإمام ، أو قيلت على لسانه فإن الدين قد استقام بشهادته،

وبتعبير البعض سرعان ما نشف ماء الغدير الذي أوصى به النبي بإمامة أمير المؤمنين ونسي الناس هذه الوصية، ولكن دم الحسين النابض قد أعاد الحياة إلى ماء الغدير، وأعاد تلك المياه إلى مجراها الثري في غدير خم، وبقي الغدير جياشاً في مجالسنا، وقلوبنا، ثرياً في عطائه .

كم من الأجيال من وقت استشهاد الإمام إلى يومنا هذا قد دخلت الجنة ببركة الحسين ؟ كم من المنحرفين والتائهين قد اهتدوا إلى الطريق؟

كم من المسلمين وغيرهم انتفعوا باستشهاد الإمام الحسين ،

فالإمام الحسين هو بالفعل باب نجاة الأمة، وحقيقة سفينة النجاة، ومصباح هداية في عالم الوجود، دون أي مبالغة.

لذلك اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم.

في المقابل، هناك تكليف وفريضة على كل مسلم هو جهاد التبيين للدين بشكل عام، ولحق الإمام الحسين بشكل خاص، وجوب جهاد التبيين أصله قرآني في قوله تعالى:”  قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا” ، أي لا تكتفوا بقراءة والإيمان بما أنزل إليكم، بل يجب أن تبلغوا الناس، وتقولوا لهم عن هذا المنزل إليكم .. الرسالة لم تأت إلينا لنخفيها في بيوتنا، ونقوم بمراسيم خاصة، بل يجب أن نعلنها ونبينها للناس.

وفي يوم عاشوراء ينبغي تبيين أمر خاص يتعلق بالحسين عليه السلام .

رسول الله قال :”حسين سبط من الأسباط“، وحينما يعبر النبي   عن الأسباط بالألف واللام، فهو بصدد إخبار الجميع وتوجيه أنظارهم إلى مجموعة معينة من الأولياء يعروفونها وقد ذكرت في القرآن الكريم ضمن سلسلة الانبياء الذين يوحى إليهم كما في تتمة الآية ، “وَ ما أُنْزِلَ إِلى‏ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى‏ وَ عِيسى‏ وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” .

فقول النبي عن الحسين بأنه سبط من الأسباط، إشارة إلى أن الحسين ممن يوحى إليه كالأسباط تماماً، بل هو   أفضل الأسباط، لأنه من الأمة الخاتمة التي نبيها هو أفضل الأنبياء، وعلمائها أفضل من أنبياء بني إسرائيل.

فقوله تعالى:” قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا“، تعرض وجوب التبيين لكل ما أنزل إليكم، ومما أنزل إليكم هو ما أوحي إلى الأسباط، ولديكم يا أمة خاتم الأنبياء من هو أفضل الأسباط وهو الحسين بن علي بن رسول الله. فأظهروا حقه للناس .. هذا واجبكم أمام الله الذي سوف تسألون عنه يوم القيامة.

وجهاد التبيين يبدأ من عرفان حق الإمام ، قال الإمام الكاظم :” من زار قبر الحسين (ع) عارفا بحقه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ما معنى عرفان حق الإمام ؟

  

لا يخفى على أحد تلك الحقيقة الإسلامية الإنسانية، وهي أن الإمام الحسين ليس مجرد إنسان ثائرٍ واجه الواقع بحركة تغييرية تريد تغيير الأوضاع المنحرفة على أساس الإسلام، بل كان إنساناً إلهياً لتحريك الناس إلى الله ليعطيهم معنى الروح والحياة على مستوى العبادات والمعاملات والعلاقات الإنسانية،  كما قيل عن أمير المؤمنين حينما صلى أول صلاة جماعة بالناس في خلافته أنه قد ذكرهم بصلاة رسول الله .

    

إن الحسين كشخص هو تجسيد لرسالة إلهية ولصفات إلهية، ينبغي متابعتها من خلال أحاديث النبي من قبيل (حسين مني وأنا من حسين)، لأنها تساعدنا في معرفة حق الإمام ،

ثم الحسين كحامل رسالة قد وضع عنوانا لحركته في الخطبة المعروفة التي خطبها عند خروجه، فقال: “إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب   “، فالإمام قبل كل شيء هو حامل رسالة إلهية، يعيش من أجلها، ويقوم ويقعد وينام ويأكل من أجلها، يعلنها بقوله : إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي“، وكلمة الإصلاح تتسع لكل الآفاق التي دخل إليها الفساد،

    

هو يريد أن يعمّق الرسالة ويصحح مفاهيم خاطئة عند الناس ،حتى أنه عندما كان يقف مع معسكر ابن سعد كان يعظهم بين وقت وآخر، وكان يحاول أن يضعهم في أجواء روحانية وعظية تنقلهم إلى الآخرة وتجعلهم يرون حقارة الدنيا،

ففي غداة يوم عاشوراء خاطبهم فقال: “عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر، فإن الدنيا لو بقيت لأحد أو بقي عليها أحد كانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالبقاء، غير أن الله خلق الدنيا للبلاء وخلق أهلها للفناء، فجديدها بالٍ ونعيمها مضمحلّ وسرورها مكفهرّ ، فتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى، فاتقوا الله لعلكم تفلحون“.

  

فلو كانت المسألة عند الإمام الحسين مجرد مسألة سياسية لكان قد تحدّث معهم بلغة سياسية، في حين نراه يتحدث معهم بلغة قرآنية وبلغة وعظية، لأن الحسين كان يعرف أن مشكلة المجتمع الإسلامي في ذلك الوقت، هي أن الناس قد أغلقوا قلوبهم عن الله سبحانه وتعالى، وأنهم لا يفكرون بالآخرة، وإنما غارقون في ملهيات الدنيا.

   

إن حركة الحسين كانت أسلوب حياة فى التعامل مع الله أولاً، ثم مع النفس، وثالثا مع الآخرين، فإنه أراد أن يعلمنا درس العبودية فى كل مراحل حركته المباركة .. فنراه يخرج من جانب البيت الإلهى الآمن، عندما يرى رضا ربه فى ذلك .. ونراه يعرض عياله للأسر والسبى ، عندما يرى بأن الله تعالى شاء أن يراهنّ سبايا .. ويعرض نفسه لأقصى صور الهتك والتعذيب ، عندما يرى بأن الله تعالى شاء أن يراه قتيلا ..

وقد لخصت أخته العقيلة زينب كل هذه الدروس عندما أعلنت بتحد صارخ لطاغية زمانها” : ما رأيت إلا جميلا، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم ، فانظر لمن الفَلَج ( أي الظفر ) يومئذ“.

لذا من الضروري أن نطلع على وصية الإمام الحسين الأخيرة لولده الإمام زين العابدين لنعرف كيف كان الحسين يفكر في آخر لحظات حياته وسط أجواء المأساة والفجيعة ،الأجواء المضطربة ، أجواء المصيبة ، العطش ، صراخ الأطفال ، فهو لم يفكر في غربته أو في مأساته وحتى في كل الفجائع التي كانت تحيط به، بل كان يفكر بالحق.

     

عن الإمام محمد الباقر : “لما حضرت أبي علي بن الحسين الوفاة ضمّني إلى صدره وقال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة، يا بني اصبر على الحق وإن كان مراً“.

    

اصبر على الحق وإن كان مرا “. على الذين يلتزمون طريق الحسين أن يصبروا على مرارة الدرب، ووحشة الطريق، لأنه ليس طريقاً سهلاً ..فالطريق السهل هو لمن يقعد في بيته بين برنامج تلفزيوني ترفيهي، وتسوق، وأمثال ذلك،

إن وصية الإمام غير موجهة لهذه الفئة، بل متى ما عزم الإنسان على إصلاح الوضع الذي يعيش فيه، ويريد أن يكون من الواعين لا النائمين الذين يقول عنهم الإمام علي :”الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا “،

وعزم على أن ينتبه قبل الموت، فهنا لابد أن تواجهه مصاعب ومشاكل، لأن كل شياطين العالم من إنس وجن، سوف تترصد له، بل وحتى البلاء لن يتركه، لأنه هدية المؤمن إلى الله ،

لذلك يقول الإمام في آخر وصية له “اصبر على الحق وإن كان مرا” . لأنه حلو في عمقه وإن كان مراً في طعمه،

ثم يتابع الإمام :” يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلى الله“. من الضروري بعد الصبر أن يعصم الإنسان نفسه من ظلم الآخرين.

قد يكون أهم عائق امام الإمام الحسين بل ربما هو الذي قتل الإمام ليس هو عداوة وشراسة جند يزيد ،بقدر ما هو عدم قدرة الناس العاديين على فهم ما يريده الإمام ، الطفل في المرحلة الابتدائية يمكنه أن يسمع درس رياضيات في المرحلة الثانوية، لكنه لن يتمكن من فهمه، فالناس في ذلك الزمان كانوا بهذا الشكل رغم حبهم للإمام ، ما كانوا قادرين على استيعاب وفهم كلمات الإمام ، وهذه الطفولة الروحية والسذاجة نتيجة انغماسهم في ملهيات الدنيا بحيث لم تنضج تلك النفوس بالدرجة التي تدرك تلك المفاهيم .

لذا – من أجل إحداث يقظة في واقع الأمة- شاء الله تعالى أن يراه قتيلاً، ويراق الدم الطاهر وشاء الله أن يرى حرمه سبايا من أجل هز وجدان الناس النائمين الغارقين في جزئيات الحياة، الذين وصلت بهم الغفلة أن الموعظة لم تعد تحركهم، بل لابد من زعزعة وزلزلة المشاعر عندهم من جذورها.

ورد عن رسول الله قوله:” إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفاسفها “. يحب الله عز وجل أن ينشغل المؤمن بأمور لها قيمة، وأن يكون محور حياته شيئاً مهماً، حياته كلها طواف حول كعبة الله.

ويربط كذلك حتى الأمور البسيطة في حياته بنية القربى لتصبح ذات قيمة، يشعر نفسه أنه وجود موقوف لله تعالى، يدرس ويعمل ويربي أولاده وحتى يرافقهم إلى المكتبة والمدرسة والتسوق من أجلها، ويكره الله تعالى أن يغرق الإنسان نفسه بتفاهات ،

إن الروايات التي تتحدث عن ثواب الأعمال، كرواية تبسمك في وجه أخيك صدقة” تتصدق بها على نفسك، “من سعى في حاجة أخيه المؤمن” فله كذا ، “إذا رفعت المرأة شيئاً من البيت تريد به إصلاحا فلها كذا ، إن الله يحب معالي الأمور “.

إن الشيء تكون له قيمة؟ بقدر ما فيه من نية خالصة، حتى لو كان بسيطاً كتقديم كأس من الماء .لأن “الله يحب إبراد الكبد الحرى” ، حينما يقوم بالشيء ويعلم أن الله يحبه يختلف حاله عما إذا قام به دون نية القربى لله تعالى .

    

    حينما يقع حادث لشخص ويصاب بكسور جسيمة في بدنه وفي رأسه مثلا، فإن الأطباء لن يلتفتوا إلى جرح صغير في اصبعه، بل يبادرون إلى علاج الجروح المهمة . كذلك ينبغي للإنسان في جدول أعماله أن يبادر للأمور المهمة مثل تعامله مع الله، وتعامله مع الناس، وتعامله في ارتقاء النفس، ثم بعد ذلك يقال له :” إن لنفسك عليك حقاًولا تنس نصيبك من الدنيا،  فكر في تخير الأطعمة والألبسة .. فهذه درجة ثانية من الاهتمامات، لكن لو توجه أولاً لحاجات النفس المادية فسيغرق فيها ولن يخرج منها أبدا، وبالتالي فقد أخل بترتيب الأولويات، ثم تلقائيا سوف تفرغ أعماله من نية القربى، لو توجه بكل ثقله وطاقته ووقته وجهده إلى مشاغله الدنيوية فسيكون مثل من يضع لاصق طبي على جرح الاصبع ويترك كسور البدن والرأس.

  

ولا شك أن غرق الإنسان في جزئيات الحياة هو موت يشبهه الإمام الباقر بتشبيه بليغ فيقول :”مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القز كلما ازدادت على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما ” فهي حالة تشبه الإدمان تماما

لذا ينبغي أن ينتبه الواحد منا أن هذه الانشغالات التي لا ذكر لله تعالى فيها مثل شيء يلفه على نفسه يمنعه من الحركة ويحجبه عن نور الشمس، ليشعر بعد ذلك بصعوبة حينما يرغب باستحضار قلبه في مجلس دعاء أمام الله تعالى ..وينبغي أن لا يستغرب حينها بعدم قدرته على ذلك لأنه قد وفر كل مقدمات الموانع .

علاوة على هذا، فحينما يقول رسول الله أن الله يحب معالي الأمور“، يعني يراد من المؤمن أن يكون له تصميم وعزيمة على الإصلاح، لا فقط أداة استقبال، وأن يكون صاحب موقف، وإرادة، له وعي بالأمور من حوله، ينبني عليه رأي وموقف وقرار يناسب ذلك الموقف، نعيش مرحلة حساسة من الأحداث، مقبلين على تغيير في الأوضاع بشكل جذري ، لذا سؤال : ما هو الموقف المطلوب منا؟ ينبغي ان يكون حاضرا في الأذهان .

   

من الضروري تحديد الرؤية، الهيمنة الصهيونية العالمية كالعنكبوت التي نسجت خيوطها على كل المنطقة حاليا لتضع بيوضها العفنة اسرائيل، هذا واقع لا نستطيع تغييره باعتبار أن البلد مركب صغير لا يحسب له حساب ضمن القوانين الإقليمية والدولية،

لكن على المستوى الإنساني، وبناء الإنسان الحسيني الحر ، هناك ما يمكن عمله، أن يرفض الحسيني كل ما هو أمريكي في حياته، قبل ان يعجب بالأثاث الأمريكي ليتوجه إلى البيوت التي تقصف في فلسطين بأسلحة امريكية، قبل أن يشتري البضائع الأمريكية مهما كانت صغيرة لير الرصاص الذي يغتال أشراف الناس والقادة الأحرار في فلسطين، والرصاص الذي يغتال طفل صغير بحضن أمه ،   

   وهنا يأتي دور مقاطعة البضائع الأمريكية ، قد يقال أنها غير مؤثرة، ليكن ولكن يكفي أنه موقف اتخذه الحسيني بإرادته يعبر عن موقف وإيمان راسخ بمعرفة أين يقع محور الشر والإرهاب الحقيقي في العالم، هذه المعرفة، وهذا الموقف، هو من ضمن ما يحبه الله تعالى في المؤمن حينما يقول رسول الله :”إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها“، لو كان الإمام الحسين واقفاً بيننا لا شك أنه سيشير إلى محور الظلم ويقول:” إني لا أرى الحياة مع الظالمين إلا برما. مثلي لا يبايع مثله “، وهذه العبارة تترجم اليوم ، مثلي لا يتعامل مع مثله ،

      

إذاً ، جزء من كلمة (عارفا بحقه) في الحديث (من زار الحسين عارفا بحقه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر) ، هو وجود حس الإصلاح في الروح، إصلاح النفس بشكل أهم، ثم إصلاح المجتمع من حولنا بأي وسيلة نحن نملكها ،

    

كأن الإمام الكاظم في الحديث يقول لنا :

خذوا الحسين في عقولكم فكراً يضيء الحق للناس،

وخذوا الحسين في قلوبكم حباً يطرد الحقد عن الناس،

وخذوا الحسين في حياتكم حركة تبقى مع الله، التزاما بجهاد التبيين في نشر معرفة مقام الحسين وجهاد الحسين،

لعل الله يلحقنا بسفينة الحسين، سفينة النجاة، وأن لا يبعدنا مقدار شعرة عن نهجه ،

   

                                                                     والحمد لله رب العالمين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى